الثلاثاء، 25 ديسمبر، 2012

الفقراء اولا

الفقراء اولا
ذلك  اليوم الذى أقوم بزياره القاهره ..
أقابل وشوش لا حصر لها ..فى الشوارع والمترو
للاسف ..أغلبها  حزينه.
عيون مليانه هم.
الصحه مش تمام
الفقر ناحت بصمته على كل الملامح

الفقراء اولا

زوج شاب وزوجته...
طفل لا يتجاوز الخمس سنوات
حزن مغيم ع الرؤس..دمع متحجر فى العيون..
فقر واضح فى ملابسهم..الى درجه ان ما يرتديه الطفل فى قدمه ممزق...
حتى الطفل!!
حرم من البهجه..متمثله ف حذاء!!
حتى الحذاء

الفقراء اولا

عجوز متهالك يمشى على مهل..
يحتاج من يساعده فى المشى
يحتاج من يساعده فى صعود او نزول درجات سلم !!
ومازال يعمل من اجل فتات !!

الفقراء اولا

سارحين فى الهموم ..هائمين فى اللاشىء


الفقراء اولا


خالد ناجى

الاثنين، 22 أكتوبر، 2012

صندوق ورق ..كتاب جديد عن دار ليلى

بسم الله الرحمن الرحيم


الكتاب الخامس ليا ...


قريبا جدا خامس كتاب اشارك فيه ...وتانى كتاب ورقى اشارك فيه


الجديد ف الكتاب ده ..انه انا المسؤل عنه :)


الكتاب يصدر عن دار ليلى ان شاء الله


ويحتوى على نخبه من ابداعات اقلام عديده


دى صفحة الكتاب على الفيس بوك


https://www.facebook.com/KtabSndwqWrq


ودى صفحته ع الجود ريدز


http://www.goodreads.com/book/show/16095676




كتاب صندوق ورق ,,,,يكتب فيه حوالى 50 كاتب,,,يتشاركون ابداعهم الخاص .....يصدر عن دار ليلى



المشاركون فى الابداع


رامى يوسف -
محمد غاليه -
باسنت خطاب -
محمد جمال عبدالغنى -
أيات مختار -
نهى الماجد -
أحمد عبد العزيز عبدالرحمن -
حوريه محمد-
مصطفى سيف -
محمد أحمد الناغى -
لبنى السحار-
أسماء عفيفى كشكاش -
إيمان زيتون -
أحمد موسى عبدالمطلب -
نيفين كمال -
نيللى عادل -
رضوى صلاح مهران -
محمد جمال محب -
خالد ناجى -
فاطمه عبدالله-
شيرين سامى-
أحمد يوسف شاهين -
هدير عرفه -
دعاء محيسن-
شيرين عبدالله-
رضوى أشرف-
محمد الوكيل-
محب جميل-
جمال منصور-
محمد إمام-
رحاب صالح-
ريهام سعيد-
شذى وحيد-
سميحه الصواف-
دينا ممدوح-
كريم هشام-
شروق إلهامى-
غاده محسن-
نهال حمدى-
نهى صالح-
دعاء سلطان-
لبنى غانم-
ساره درويش-
مها قدرى -
آية محمد حماد-
مروه الاتربى-
نورهان مدحت-
مريم بدر-
ندى يسرى



السبت، 29 سبتمبر، 2012

سؤال يا صديقى الملحد


ف دكتورة ع ASKاسمها علياء جاد

كنت قبل كده علقت ع مقوله لها بتقول انها قررت تسيب مصر وهيا عندها 8 سنين ....لان مصر مش عاجباها

وكان تعليقي عن القرار الفظيع ده ف سن الثامنة .....امتى شافت حاجه في مصر علشان تهاجر منها...واى هجره ف سن الثامنة

يقال انها ملحده

انا بصراحه مسألتهاش ..بس ده الكلام ال بيتقال

وقد تكون متحررة شويه

بس الناس بتفهم بمزاجها وبتحكى ف اى حاجه

وبما ان الإلحاد هو  وصف لأي موقف فكري لا يؤمن بوجود إله واعي للوجود،

ف انا قولت  لو فرض أنها ملحدة ..ازاى أقولها ان ربنا موجود وله معجزات ف خلقه ..ومش ممكن يكون مافيش اله للكون

وف نفس الوقت مبقاش بتدخل ف شأنها ولا بفرض أرأى ومعتقداتي عليها ..ولا بهاجم فكرها  وحريتها ف الدين والاعتقاد

سألتها السؤال ده

هل فعلا الطحال غير معلوم وظيفته ايه ف الجسم؟‏

وكان ردها

مين دا اللي مش عارف وظيفة الطحال! أرجوك ما تقوليش مدرس قال لك كدا في المدرسة!ا
الطحال ١- أكبر غدة في الجهاز المناعي (زي اللي عندنا تحت الإبط تلتهب أحيانا، أو اللوز في الحلق)ـ
٢- مخزن لإعادة تدوير كرات الدم الحمراء الميتة واعادة استخدامها في بناء خلايا دم جديدة كل ١٢٠ يوم
٣- ومخزن للدم في حالة الطواريء- لما بننزف كتير مثلا - الطحال بيمتص دم علشا مانفقدوش لبره، ولما نحتاج دم زيادة، هو والكبد بيعصروا نفسهم علشان يدونا دم أكتر في الدورة الدموية، ودا السبب أنك بتشعر بألم في جنبك لما تجري كتير وأنت مش متعود على الجري. دا الطحال و/أو الكبد بيعصروا نفسهم لإعطاءك دم
نقدر نعيش من غير طحال لكنها بتكون عيشة ضنك يعني- كلها أمراض مناعية ويمكن تسبب مشاكل في القلب بسبب فقر الدم المزمن


فانا قولت لها
الف شكر يا دكتور ...
سبحان الله كل ده الطحال بيقوم بيه؟

ربنا فعلا بيثبت انه معجزاته ف الانسان كتيره ..وفضله علينا عظيم


بس كده


هل انا تناولت الموضوع بشكل كويس؟
الحقيقه مش عارف ..انا قولت لو فرضنا انها ملحده ..فهى مش غبيه ..وهتفهم رسالتى او ع الاقل هتفكر ف الكلام

لو مش ملحده ..فكلامى هيكون مطابق لهوى  ف نفسها

ردت عليا وقالت

مش انتو اللي بتكتشفوا. لو عليكم كنتو هتفضلوا لسه فاكرين أن القلب مركز التفكير لول. لقد سخر الله لكم الملحدين الكفرة

طبعا ردها ده اعتقد ممكن يوضح اتجاه تفكيرها ايه

عموما هو امر اكيد يخصها وحدها

ولكن السؤال هنا

اذا كنت لا تؤمن بوجود اله خالق لكل شىء ..

اعطنى تفسير وجودك ..او ابتكر لى ما يحل محل الطحال فى حال فسد وتم استئصاله



الثلاثاء، 18 سبتمبر، 2012

فاشل بدرجة قدير جدااا





من سنه فاتت شاركت فى مسابقة ال100 تدوينه.. بحوالى اربع مشاركات

وكانت النتيجه  انى خسرت


انا زعلت وقتها

بس كان ردى كده


وتقريبا كانت الاسباب فى الخساره من وجهه نظرى .انى كنت متوقف عن انى اكتب اصلا .وكمان انى مافيش جمهور كتير علشان يعمل ليا تصويت ...وكنت مبسوط بالتدونتين الى اخدوا 3/5
وقولت كويس

السنه الجايه بقى اكيد هقدر اعدى المرحله  دى على اساس ان الاسلوب هيتطور والافكار هتبقى اكتر وكده
وبدات اركز اكتر

2012
من شويه ايام ..جات المسابقه الجديده
قولت الفرصه اهى جات ..وقدمت تلات حاجات

قصه....كانت عاجبه ناس كتيره


ومقال

وخاطره
مش فاكر انهى بالظبط بس هي واحده من دول




وقولت اقل حاجه ممكن اعملها ان القصه تدخل ب3 درجات وبعدين ربنا يسهل

اتصدمت لما لقيت ان التلاته بره اصلا .....يعنى حتى مش جابوا 3/5

طبعا  انا تقريبا مكتئب او مش قادر احدد حالتى بالظبط

بس انا قبل المسابقه ..قولت انى لو خرجت  يبقى كده فعلا اثبت انى مش نافع ف الموضوع ده..ونبطل بقى

طبعا ردود الافعال ع كلامى ده امبارح ع الفيس كانت متباينه ..بس ف ناس اكدت ليا ان منفعش فعلاا

وعليه قررت اعفيكوا من سخافاتى وترهاتى

ويظل قلمى مرفوع من العمل لأجل غير مسمى

ع هامش التدوينات ال نجحت 

..انا شوفت  حاجات حلوه جدا فعلا....وكان ف وحش بردو ..

مش عارف رؤيتى لبعضهم  اقل من ماكتبت انا  نفسنه ولا ايه ؟

ممكن يكون اختلاف ف وجهات النظر بس

وممكن اكون انا كمان مش بعرف احكم ع حاجه قريتها 

كل شىء جايز

ملحوظه


انا حاولت اكتب التدوينه دى بأسوا اسلوب ممكن اوصل له علشان كل ما افكر ارجع اشوف الكلام ده اقتنع انى فاشل ف الموضوع ده واسكت 


اقعدوا بالعافيه بقى ..استمتعت بتعليقاتكم طول المده ال فاتت




الخميس، 13 سبتمبر، 2012

سأعود مادمت حيا


معاتيه فـ تيه العشق .. هايمين هيام

رايحين جايين .. في الشوارع نيام



أن تحب حد العشق
............. حد النسيان
نسيان الدنيا...وتذكر من تحب
فقط من تحب
أن أحبكِ
أن تكون الحياة أنـــــتِ
أن تكون الروح أنـــــتِ
أن تكون البسمة أنـــــتِ
لازلت عند رأى,,,,,, ابتسامتكِ تمنحني إشراقه لأيام ..حتى وان كنت غاضب منك
انشراح صدر...إقبال على الحياة..وتمحو من الذاكرة.....معنى الألم
حبيبتي,,,,,,,,,,,دامت ابتسامتك

الحب حلم و بس .. و لا بصحيح

والدنيا حلوة و شمس .. ?و لا غيام
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

بالأمس كان يوماً حافلاً ,,,,,,لأول مره منذ أيام كثيرة استمتع بالنوم إلى العاشرة...كم اعشق أيام الأجازات ...وكم أعشق أكثر رحلاتي  إلى القاهرة..أستمتع كثيرا باستكشافها ..فهي على الدوام مبهره ..وكل زيارة اكتشف المزيد....

ومازالت تفاجئني القاهرة......مليئه بالتفاصيل
وانا عاشق للتفاصيل ... 
محبوبتى ...مدينه التفاصيل
استمعت بيوم خط كثير من التفاصيل فى صدرى...تفاصيل غير قابله للنسيان   

كانت لدى صحبه لا يمكن وصفها بالكلمات ...رائعه..برغم كل شىء  

من أهم الاحداث فى ذلك يوم ..تم التعاقد مع دار ليلى على نشر كتاب جماعى انا مشارك فيه مع نخبه جميله .اسمه صندوق ورق
وأيضا حضرت مناقشه  ديوان للشاعره روناء صبرى ..استمعت فيها بقصائدها وقصائد بعض الحاضرين ..وايضا لا ننسى عزف العود الرائع من الاستاذ على

مر وقتى سريعا..كالبرق

سأظل اختفل بهذا اليوم المختلف ..الأربعاء 12-9-2012

سأعود مادمت حيا يا قاهره
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

كام واد و بنت اتقابلو عبر السنين

كام همسه همسوها .. و لمسة حنين




الجمعة، 27 يوليو، 2012

غريب



غريب
عن نفسى
عنك
عن دنيانا
عن قلبى
لم اعد اعرفنى ...      
حقا
لم اعد اعرفك
-------------------------------------
ابحرت فى حبك...
جرفنى تيارك
اغرقنى عطرك
كلماتك
بسماتك
قتلتنى نظرة عيناكى
--------------------------------------------------
اشتاقك دوما مع انك

ف القلب رسمتى بيتا لك


ساكنه انت دوما فيه
ومع ذلك.......

اشتقاك دوما مع انك ..ف داخل  قلبى  ساكنه

---------------------------------------------------------------

اصبحت اخاف اقترابك....
بداية هم
ضمة قلبك لى..بدايه هم

بدايه جرح
بدايه نسيانك لى

لحبى

اصير غريبا
غريب
عن نفسى
عنك
عن دنيانا
عن قلبى

الخميس، 26 يوليو، 2012

حبيس قلب



وحدى

خلف القضبان

حبيس غرفه

من غرف قلبك الصغير

غرفه موحشه ف اخر ارجاء قلبك

ماهى تهمتى سيدتى
؟

برغم كل محاولاتى ....اجدنى ف هذه الغرفه البعيده عن نشاطات قلبك واحاسيسه

لما تم وضعى هنا

ماذا فعلت ...ماذا افعل حتى استحق مكانه اعلى

الا يكفي حبى؟

اجوب قلبك محاولا زرع شىء ما يعيدنى الى طبقات اعلى ف قلبك....احاول زرع شىء ما يلمسك ..ويذكرك بحبيب حبيس اطلال قلبك
اجوب ..اجوب...واجدنى انزلق مره اخرى الى ظلام قلبك مره اخرى

تبا لتك الغرفه المظلمه

ماذا فعلت غير انى احببتك...هل صارحتك فى وقت خاطىء

اى منطق يدعو فتاة لرفض حب جارف...وليس فقط رفضه وانما تقيده ومنعه من الاقتراب...

بأى منطق تجبرينى حتى على عدم البوح بحبى..او التعبير ..او اثبات حبى لك

هل صحيح ان الحب وحده لايكفى ؟
ام انك لك تطلعات اخرى فى فتى احلامك؟
هل انا مخيب لاحلامك؟
الا احمل اى صفه من ذلك الفتى؟
اممم..ما الحل ؟
ربما ان بحثت ف قلبك استطيع ان اجد بعضا من هذه الصفات

ولكن كيف لى ان ابحث .وانت تقيدنى هنا ..خلف قضبان قلبك ..ف حجره المظلمه

اطلقينى ..واتركينى ..اثبت لك انى استطيع

ربما ابرهن لكى يوما....انى قد اشبه ذلك الفتى ف احلامك

وان الحب وحده يكفى

يكفى ويزيد

فقط لمن يفتح قلبه للحب

الاثنين، 23 يوليو، 2012

نبضة اشتياق

نبضات

نبضة اشتياق
------------------------------------
 

تسرى من القلب.
تستهدف قلبك
تسابق سرعة الصوت

تحمل لكى سؤالا بعينه


سؤالا ناتج عن افتقاد دام

مجرد ساعات

اين انت يا فاتنه


هكذا تكونت.....

محض اشتياق

...هكذا ارسلت

املا ف لقاء 

وكم اتمنى ان تصل هكذا

هذا ان وصلت من الاساس

اراكى امامى..اكون ع وشك الحديث معك..يمتنع لسانى ..ويتوقف عقلى

تخاطبنى نفسى ..يتسارع نبضى ...لماذا لا تتحدث
انتظر دقيقه ..واقرر ..انه ..ولما لا؟؟

يظهر عقلى فى الكادر..ماذا ستفعل....لقد حاولت من قبل ويكفيك ما حاولت..ربما هيا لا ترغبك من الاساس

او ربما مشغوله ..او ربما ..او ربما
وربما تكون هاربه منك .....
توقف عن ملاحقتها
وما اكثر استنتاجات العقل فى هذه الاوقات ..التى تبدو منطقيه الى حد التوقف عن التفكير ف اى شىء والاستماع الى صوت العقل

وهكذا اجدنى اختفى
تاركا نبضاتى
لعلها يوما تصلك


-----------------------------------

الجمعة، 20 يوليو، 2012

رساله الى رئيس مصر



الى الفقير

الى المواطن المصرى


اليك .سيادة الرئيس

اعلم انك لن تغضب لنعتى اياك بالفقير

بل اراك تبتسم الان

ف كلنا الى الله فقراء

أردت فقط ان تكون اول كلمه تبصرها عيناك ف رسالتى..هى الفقراء

الفقراء اولا يا ريس


المواطن المصرى

اردتها ان تكون ثانى كلمه

حتى اذكرك بأنك مواطن مصرى بالدرجة الاولى

اريدك ان تتذكر اخيك المواطن وحقوقه

اريدك ان لا تفرق بين انتماء عن انتماء

او دين عن دين

او فكر عن فكر

ان يكون كل افراد الشعب بالنسبة لك

مواطن مصرى


وخاطبتك سيادة الرئيس

حتى اذكرك بمهامك ..وحقوق وظيفتك

فلا تهاون ..ولا رضوخ لاى جهة اخرى قد تظن انها سيادية

فأنت رئيس بأوامر اعلى من اى جهة سيادية

اوامر من الشعب المصرى

فتحدث بلسان الشعب

وامتلك احساس كل فرد ف الشعب

سياده الرئيس

لا اخفيك سرا

لم تكن المرشح الاول بالنسبة لى

بل لم تكن من ضمن اختياراتى اطلاقا

ولكنى اعيطتك صوتى اسقاطا لكيان قامت ضده ثوره

وكلى امل الان ..ان لا تخيب امل من اعطاك صوته حتى يرى نور حرية قادمة

ويذهب ظلام عصر مستبد
قد تضحك ..   عندما تعلم ان ما كتبت هذه الرسالة  إلا لظنى انك سوف تهتم وتقرأها

لذلك لن اطيل عليك ف كلماتى...لان لديك من المهام الكثير...

وأخيرا

اذكرك ونفسى بتقوى الله


فاتقى الله فى شعب مصر

الأربعاء، 18 يوليو، 2012

النبضه الاخيره

نبضات

النبضه الاخيره

------------------------------------



ربما ترى انه من المناسب لك ان تغيب

بلا مبررات

ربما اعانى فى غيابك...مر اشتياق

الم ....لوعة حب....غياب 


ربما لا تهتم بنبض قلب يخاطبك هامسا......متى الرجوع 

أانت حقا لا يصلك هذا الهمس؟؟!!

نعم...لديك كل الحق....

كيف لهمس ان يسمعك

هل تحتاج لشىء اخر......!!

صراخ مثلا؟؟؟

بكاء بصوت مسموع؟

لما لا....

يمكننى المحاوله...

لكن

نبض ..خفقان...لم يصلك 

فكيف لصوت ان يؤثر؟؟!!

يقال انه من مات لديه الاحساس.....

لم يعد ملاكا

اصبح واحد من الناس

وانا لا احتاج بشر

مللتهم 

مللت الاعيبهم ....

لا يحملون خيرا

عرفت الجرح من اعينهم 

عرفت الكذب ف شفاهم 

عرفتك بعيدا عنهم

.وتركتك وانت منهم 

وسأبتعد

كنت دوما لى

نعم

كنت لى

 الان

لم تعد 

حبك اصبح الان يتلخص فى


ذكرى

و


وجع



ربما احتاجك لشىء اخير

ارجوك

ساعدنى 

حتى انساك

الأحد، 15 يوليو، 2012

همسات اخيره








امممم  لماذا لا يستطيع النوم ...
هكذا سأل نفسه ..
منذ ثلاثة ايام ولم يستطع النوم....
منذ ان اعلنوا عن انتهاء العالم ...
أهى حقا النهاية ؟

أعتدل من رقدته وجلس على طرف سريره...وهو يحدث نفسه للمره المليون منذ ان سمع الخبر..
كيف تأتى النهاية هكذا ؟؟

كيف  لا نستطيع ان نهزم هذا النيزك..بكل ما وصلنا له من علوم ...
سبحان الله ..
كومه من الصخور ..ستقضى على حياه الملايين ..ليس ذلك وفقط...
ستقتلع كوكبنا من مكانه...
ذهب  أبعد بتفكيره ..
ماذا سيحدث لو ذهب هذا الكوكب من مكانه فعليا...ماذا سيحدث لو اختفى كوكب الأرض !!
هل ذلك سيؤثر على باقى المجموعه الشمسيه....!!!
هل ستتجمع مجموعه صخور اخرى ..مكونه كوكب جديد ..ويخلق الله لها خلقا جديدا؟
يأس من محاولات التفكير فى انقاذ الكوكب أو التفكير فى ماذا سيحدث بعد الاصطدام
وقرر أن يقضى يومه الاخير فى  فعل أشياء يحبها ...
فلماذا يحزن ؟؟!
الدنيا كثيرا ما ابكته..وأبكت الملايين ....
قد يكون أحب أشياء كثيرة فى الدنيا..لكنه سيفارق ما يحب..ليذهب الى أفضل منه
هكذا الدنيا وداع دائم......

ثم انه اشتاق لأحبائه ..
هو الان فى اوائل الخمسينات ..يعيش وحيد
لا زوجه.....
 لا ابن ..
لا اهل ...
الكل رحل وتركه...
وكأنما سئموا العيش معه...
فــ ماذا بعد الاهل والأحباب...
فــ نحن نشعر بمعنى الدفء فى قرب الاهل والاحباب ....فقط

الى جانب انه لا يوجد اصدقاء.....فهو لا يستطيع ان يستخدم المهارات البشرية من مجاملات ونفاق من أجل اكتساب الاصدقاء

نفس عميق ...
وتنهيده حارة ..
لماذا الحزن الان ؟!!
ألم تقل انك تريد ان تذهب لهم ..
ها انت ذاهب
انتبه الى فكره انه ذاهب لهم...استعاد نشاطه فجأة ..أضاء حجرته..نظر لنفسه فى  مرآته...
لاحظ خطين من الشيب يمنحانه وقار معقول...تحسس ذقنه...وتمتم ..يجب تهذيب هذه .....
نظر الى انتفاخ تحت عينه اليسرى من اثر عدم النوم....وتذكر كم كان يضحك على النساء كيف يستعملن الخيار وأشياء أخرى فى تخفيف اشياء لا يعلمها من وجههم ..وكيف كان يضحك من ذلك !!
تحسس عينه اليسرى ...وتذكر كيف فقدها فى ثوره مرت منذ ما يقرب من ربع القرن...وتذكر رفاق دربه الذين فارقوا الحياة...وتذكر من تسببوا فى ذلك ..
وكيف لم يحاسبوا .....
وابتسم

فــ مع كل المرارة التى يشعر بها ...إلا انه يعلم ان ما عند الله باق....وها هى النهاية قد أتت ..وسينال كل منهم حسابه من رب العالمين

وفكره ان يقابل رفاقه بعد كل  هذا العمر ..فكره تسعده ...
امم..اذن كيف ستقضى هذا اليوم ...تمنى لو كان فى شبابه ..بالتأكيد كان سيختلف تفكيره فى قضاء اليوم الاخير.
لا شيء هناك ..إلا البحر...ولا شيء يستحق مجالستى فى اخر يوم..إلا البحر...فقد تحمل كثيرا من شكواى ...فما اجمل النهاية على شاطئ البحر
تذكر الشروق...انه اخر شروق

صعد الى اعلى منزله مسرعا ليرى الشروق....
الشروق الاخير...
انه حتما شروق مختلف...
سيكون شروق بطعم الغروب ..
طعم الوداع..
شروقا يضيء..
ويسقط ندى ..
بطعم البكاء ..
طعم الرحيل

اى شروق هذا الملبد بكل هذه الغيوم .....!!!!

اطلق سراح طيوره ....اراد  لهم يوما مختلفا...فليتمتعوا بحريتهم ولو ليوم اخير...وقف دقائق يتابعهم محلقين فى السماء فرحين...
ربما يعلموا انها النهاية..
وربما لا...
ولكن لابد لهم من التحليق فى هذا اليوم لأبعد ما يمكنهم الوصول له ..
ليته يستطيع اخبارهم ذلك
ارتدى افضل ثيابه ..
احتفظ بصور كل احبائه قريبا من قلبه
مسح على رأس زيكو ..
صديقه القط...
صديقه الوحيد ..
حاول ان يطلق سراحه خارج المنزل حتى يقضى يومه الاخير كما يحب...لكنه يرفض الذهاب..يبدو انه متمسك بصداقتهم الى النهاية....

نقل كل ما يريد الى سيارته...استعداد للذهاب الى اخر مكان ستطؤه قدمه...
نظره اخيره الى حديقة منزله ...تفقد كل الزهور التى طالما اعتنى بها ...
نظره اخيره ..وذهب بسيارته
.............................................................




الشاطئ خالى تمام من البشر..يبدو ان الكل نفذ ما دعت اليه وسائل الاعلام بأن يجتمع الجميع فى مكان واحد

ولكنه اراد نهاية مختلفة
كما عاش وحيدا...
سيموت وحيدا....

اقترب بسيارته من الشاطئ أمام البحر وجلس ينتظر النهاية..
وأغلق عينيه يستعيد بعض الذكريات

طفولته...
شبابه...
الاشياء التى أحبها
والده...
والدته...
عائلته....

تذكر اوقات الفرح ...

اوقات الحزن...
وما اكثرها

ابتسم ..اخيرا سيقابل احبائه
هواياته ..
كم احب التصوير والكتابة... ظل يردد طوال حياته انه لم تتح له الفرصه للدراسة فى اى  منهم ..او يتعمق فيهم .. مع وجود الوقت امامه ..إلا انه لم يتعمق...انه النصيب
او ربما انشغاله الدائم بعمله
او ربما كما يقول دائما ان الدنيا لم تعطه الفرصه لأى شيء يحبه مطلقا..
وقد اعتاد ذلك

فلماذا البكاء عليها اذن ؟ !!!

نظر للأمواج المتلاطمة فى غضب أمامه ....وطائر النورس يحلق فوقها...يسعى لالتقاط طعامه منها...

تعجب .. المنظومة جميعها تمشى وكأن شيء لن يحدث...الانسان وحده من جلس فى انتظار النهاية ...
طيوره انطلقت تحتضن السماء ...
النورس يمارس محاولاته اليوميه فى العثور على طعام ...
الشمس أشرقت ..وان كان شروقا باهتا ...
حتى زيكو ..
يلعب الى جواره بكره من الفراء...
هل هذا ايمانا منهم بما سوف يحدث..

ام انهم لا يدرون ..!!

تذكر انه احضر خبزا لإطعام النورس ... اخذ الخبز واقترب من المياه لإطعامه ...كم كان يعشق تلك اللحظات التى يرمى بما فى يديه للطائر الجميل على سطح المياه ..فيسقط الطائر الى جوارها ويأخذها ويطير مره اخرى ...ربما لا يدرى ما سر السعادة فى ذلك ...

ولكنه متأكد من انه مصدر سعادة .

لماذا يبحث الان عن تفسير لما يحدث فى الدنيا ...وهو الذى لم يستطع يوما ان يفهمها...

"اعطوا الدنيا على قدر عمرها...وان عمرها والله قليل"
تذكر هذا القول ..وهو فى طريقه عائدا الى سيارته ...
وتمتم ..حقا ..قليل

تفكير ان اجمل ما فى الاحداث ..انه سيستريح من ...

 المنافقين

الوصوليين

جامعى الاموال

واكلى حقوق الفقراء
سيفقدون كل ما جمعوا ...
كل ما تركوا القيم والأخلاق من أجله ...ولن تنفعهم كنوزهم ولا مناصبهم
لا توجد وساطة الان ...فالكل اما قدر الله واحد
سيستريح من ظلم العالم ..وعدم تقديره
من كل مواقف الغدر والخيانة ...من كل الجراح التى سببها هذا او ذاك
وجد نفسه ينفجر ضاحكا ..من صدمة هؤلاء وندمهم على افعالهم
ومع كل دقيقة تمضى ...يزداد يقينه بان تلك الحياة فعلا لم تعد تستحق الاستكمال
لم يفكر يوما ان فى الموت راحة من كل هذه الامراض
ولكن ما شغل تفكيره فعليا منذ بداية الاحداث...هل ستتوقف الحياة تماما..ام ان الحياة ستستمر بخلق جديد...
ام ان هناك من سينجو على هذا الكوكب البائس ..ليبدؤوا حياه جديدة....
الامر محير ..
كل الدلائل تقول ان الكوكب سيمحى تمام من الوجود..ولكن ليس كل شيء يمكن توقعه ...
سبح فى افكاره ...وغفلت عيناه لفترة من الزمن ...
استيقظ فجاه على هزة ودوى عنيف ...نظر حوله ..وجد السماء بلون مختلف ....
وأشياء تسقط من السماء......لاحظ اقتراب زيكو منه وانكماشه ..
احتضنه ...
لاحظ ارتفاع الامواج وتلاطمها بشده مع ارتطام الصخور الساقطة ...
جلس مكانه محتضن قطه..وهو فى انتظار ان يكون الصخر  القادم من نصيبه

فجأة ارتفعت الامواج ....وظلت ترتفع ...وهو يراقبها ...

و هوت

مره واحده

و

وانتهى كل شيء

 -------------

خالد ناجى