الأربعاء، 13 مارس 2013

رساله بلا عنوان ...هل تصل؟!


احم
اممممممم
توقفت عن التدوين ...أو ربما توقف عنى
والسؤال هنا ...لماذا توقفت عن التدوين ؟!!
أرهقني التفكير ,,,,أو ربما توهمت ذلك,,,
ف كثيرا ما نختلق أعذار لأشياء ..,,,فقط ..كي ننساها
ولماذا التفكير؟!!
ثمة أشياء كثيره توقفنا عنها ..ليس التدوين فقط,,,,
ربما يمكننا اضافه الى قائمة الاشياء قيد التوقف ,,القراءة بنفس النشاط  السابق ,,, الرياضة ,,,, الكلام !!! ....ومجازا نقول الحياه!!
هناك انواع كثيره من الشقاء...أكثرها شقاء ,,,,أن تحرم مما تحب ,,,شخص كان ,,شيء,,,كتاب,,هواية,,
سر الشقاء فى الحرمان
وسر عدم تقديرنا لما بين ايدينا يكمن فى  توفر الشىء..او الشخص
أى يمكنننا القول أن سر الشعور بأهمية اى,,شخص,,,شىء ..فى الحرمان منه ولو لفتره
حقيقة تدهشني  أهميه الحرمان فى حياتنا ..على الرغم من بغض الكثيرين له

أحب من الاشخاص أنتٍ...ولكن لم أعد أدرى ....أأحبك حقا....أم لأنى حرمت منك!!!

أصحو فى منتصف الليل على حلم مفزع.
أفكر فى خطورة توقفي عن أشياء كثيره
أفتح (النوت بوك الخاص بى) ألقى نظره سريعة على لاشىء
أسمع درويش في احدى روائعه (الجميلات)
عند قوله ( الجميلات هنَّ القريباتُ) أتذكر مدى بعدك
أكتب اليكى
وأنام
عسى أراكي ولو بشكل عابر في أحلامي


1 التعليقات:

Heba Atteya Youssef يقول...

أحيانا ً يزعجنا التخلي عن بعض الهوايات .. معتقدين ان ذلك أفضل
ولكن مايزعجنا هو حرمان انفسنا مما نحب عمله

غالباً ما يكون شعور الكتابه أو القراءة مبهج .. حتي ولو كان مزعج

تحياتي

إرسال تعليق