الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

أنا وليـلى




نفس عميق 

اريد حقا ان ابتلع هواء هذه المدينه التى اعشقها منذ اول يوم خطوت بها

لا ادرى ما سر عشقى لها

لعله نسيمها

بحرها
شاطئها

لا اعلم

ولكن ما اعلمه 

اننى اعشقها

عشق يقينى لا يقبل الشك 

املىء رئتاى مره اخرى بهواءها

ازيد فتره احتباس الهواء ف صدرى



 لازل عطرها يفوح ف المكان 

بعد مرور كل هذه السنوات

اعود مرة اخرى

لاجد عطرها يملى ء المكان 

لم اعدى ادرى

ايبقى عطرها ف الهواء طوال هذه السنوات 


ام ان العطر فى مكان اخر

يسكن فى نفسى

ويأبى الخروج مع الزفير 

كيف له ان يخرج !!

حتى وان خرج ما فى الهواء

فمن يخرج من اضحى نسيجا من جسدى

دمى 


قلبى

يقبع ف ذلك المكان 

فى حجره من حجراته

ويأبى ان يزول....

حقيقة 

لا اريده ان يزول

...................................................................


رأيتها

لا ادرى شىء عنها

ولكنى رأيتها

وكأنى لم ارى فى الدنيا نساء من قبل 

كنت دائم التساؤل عن ماهيه الحب

كيف هو احساسه

كيف يأتى

كيف 


يذهب

هنا

والان

عرفت كيف يأتى 

عرفت الحب

........................................................................

لم اكن ابدأ مثل باقى زملائى ..اسعى للحب ..واحاول تكوين علاقه....لم اكن حتى اتقبل

 الكتب الرومانسيه او الافلام ..كنت اميل الى اشياء اخرى 

حتى اننى اتذكر يوم ان احبتنى زميله لى فى الصف الدراسى ..ونحن فى 

الثانويه....اننى عاملتها بجفاء فاق الحدود..قابلتها كحجر صلب..يتلقف جنين حديث

 الولاده....لم ادرك ذلك 

لم ادرك مدى قسوتى...الا بعد ان عرفت

عرفت كيف يأتى 

عرفت الحب

..................................................................

كنت ذاهب  فى هذا اليوم ف اول عام لى فى الدراسه الجامعيه ....قابلتها ..ووجدتنى

انسى اننى ذاهب الى الجامعه...واتبعها ف صمت...اراقب خطواتها....اتأمل رقه 

الخطوات...وكأنها تحنو ع الارض..وتشفق عليها من حمل كل هذه الكائنات...تكاد 

قدميها تلامس الارض وترفعها سريعا ....رقه لم ارى لها مثيل ..لا ينازعها فيها 

احد....احسستها تبعث دفء وحنان فى مكان تواجدها

.....................................................................

فتاه عاديه ...بسيطه المظهر ....متواضعه الجمال...هكذا قالوا لى اصدقاء..عندما

 لاحظوا تعلقى الشديد بها


كنت ابتسم وانظر لهم ....وعقلى يحدثنى....أليس هؤلاء هم ملوك الحب ...كيف هذا

وهم لا يدركون معنى الحب


ابستمت وعقلى يحدثهم ...انت لا تفهمون

يتسألون عن السبب!!


احبائى

انتم لا تدركون


اذا اردتم تفسيرا ..فيجب ان تلمسوا ما بداخلى

ان تشعرون

وانتم لا تشعرون!!

.............................................................

نفس عميق

من هواء البحر

عبيرها الطاغى ع انفاسى طوال ايام عمرى 

اتذكرها

ابتسم


اتذكر نظراتى الجانبيه لها .وانا احاول ان اراها بدون لفت الانتباه ف المحاضرات 

اتذكر انها اخبرتنى بعد ذلك .انى لم اكن اجيد هذه النظرات ..حيث ان الدفعه جميعها 

كانت تلاحظنى 

اتذكر يوم ان حاولت ان اجلس جوارها ..فوضعت حقيبتها بينى وبينها ....وقتها 

حاولت استغلال الفرصه 

واهتديت الى ان اكتب لها خطاب 

وفعلا كتبته ووضعته ف حقيبتها 

وبعد وقت قليل طلبت منى كتاب

تهللت اساريرى ..كانت اول مره تكلمنى 

اردت ان اعطيها ليس فقط كتاب..اعطيها حياتى ان اردات

اخدت الكتاب ..لا اتذكر ما فعلت ..فقد استدارت ...اعادت ليا الكتاب

ظللت مسحورا...غير مدرك لما يحيطنى

الى ان غابت عن نظرى 

عدت لافتح الكتاب

..وجدت فيه الخطاب

هل قرأته 

؟؟

لا اعلم 


هل اقرأه انا ؟؟

هل من الممكن ان لو كانت تحبنى ان تصلها مشاعرى بدون ان تقرأه

هل يصلها صوتى عبر الهواء؟

امممم 

لا بأس 

ماذا سأخسر لو حاولت 

على امل ان يصلها احساسى 

هو شىء خيالى 

ولكن ما ادرانى 

لعله يحدث


فتحت الخطاب

وقرأت ما كتبت  لها فيه


أحبك 


ولكنى وجدت ايضا ردها 

ويا الله ع ردها 

كان ردها 

وماذا تستطيع ان تقدم لى بحبك هذا!!!

حاولت 

وحاولت 


ان اوضح قدرتى ع االعطاء .والتضحيه من اجلها 

كتبت فيها الوانا من الشعر


لازالت اشعر بأناملها بين يدى

اعطيتها وعدا ..ان لاشىء سيفرقنا 

ولكنى اتذكر انه عندما حان الفراق ...لم استطيع فعل شىء لها 

لا انسى ذللك اليوم 

الحت كثير للذهاب ..حاولت ان اثنيها عن ذلك .بأن نذهب الى مكان اخر ..نذهب الى

البحر صديقنا ...ولكنها كانت كطفله 


وامام اصرارها ..لم استطيع ان ارفض 

اتذكر وقت ان وقع الحادث وتعطلت

اللعبه التى كنا بها 

مازال صوت تحطم الحلقه المؤمنه للراكب يدوى ف داخلى


مازالت  اشعر بانقباضة قلبى عندما رأيتها تهوى من جوارى

اندفعت بكامل قواى ..امسك بيدها

نظرت اليها 

تعجبت 


اهذه ابتسامه ...اهناك ابتسامه خطت ع شفتيها؟

نعم انها ابتسامه

احاول ان اتشببث بها بيدى ..حتى لا تسقط

نظرت لى 

تكلمت

اهكذا تحبنى؟؟


كم اعشق هذا الحب



 انكسرما كنت اتمسك به





سقطت...ف سقطت

رحلت ...و بقيت






19 التعليقات:

بنت من مصرAsmah Ghazal يقول...

قمة الاحساس بجد
دمت مبدعا
اخى الصغير وصديقى الكبير
(^_^)

خالد ناجى يقول...

تسلمممممى

نورتينى بجد :)

NaDa BaShA يقول...

لا فظيعة بجد

خالد ناجى يقول...

شكرا ..نورتينى
:)

Sara يقول...

مفتري يا خالد :(

بس حلوة أوي

باين عليك برج الجوزاء :D

ربنا يوفقك :)

خالد ناجى يقول...

مفترى؟؟ وجوزاء؟؟

ايه علاقه ده باللى هنا؟

عموم شكرا مرورك

نورتينى
:)

غير معرف يقول...

روووووعة ^ـ^

خالد ناجى يقول...

شكرا يا غير معرف ^_^

rona ali يقول...

اهئ اهئ اهئ :(

قصه حلوة اوى انا بعيط علشان خلصت متفهمنيشي غلط

دومت مبدع يا بحار :)

خالد ناجى يقول...

تسلمى يا رونا

بتعيطى علشان ايه ؟؟ خلصت القصه يعنى ؟؟

اسكندرانيه يقول...

تحفه طبعا
موووجعه اوى
بالنسبه للجمل اللى قلتلك انها رمزيه
دول منهم مثلا

مازال صوت تحطم الحلقه المؤمنه للراكب يدوى ف داخلى

مازالت اشعر بانقباضة قلبى عندما رأيتها تهوى من جوارى

خالد ناجى يقول...

تسلمى ع نورك ال طل ع المدونه

:)

غير معرف يقول...

اين رحلت ليلى وواضح انها تجربه شخصيه صادقة

خالد ناجى يقول...

اممممم ..شكرا ع تواجك وتعليقك

اممم خلينا نقول انها جزء منها حقيقى وجزء لا...وخليه سر ما بينى وبينك بقى :)

نورتنى ...ابقى ميز نفسك بتوقيع خاص بك علشان اعرف افرق بين ال غير معرفين :)

غير معرف يقول...

طيب وين الجزء الحقيقى؟والله شكلك انت الى سبت ليلى مش ليلى الى رحلت؟ههه؟صح ولا؟

خالد ناجى يقول...

ههههههههه لا ال فوق هوه ال حصل ..مع الفرق ف التشبيهات :)

غير معرف يقول...

يعنى ايه الى فوق هوة الى حصل؟ان ليلى هى الى رحلت؟وازاى فرق فى التشبيهات

asmaa agoza يقول...

رائعة

خالد ناجى يقول...

اشكرك :)

إرسال تعليق