الأربعاء، 19 أكتوبر، 2011

مع الله


غالبا ما تسير الامور فى غير ما هو مخطط...وغير ما نتمنى.....ربما من النظره 

الاولى...نشعر بالضيق..بالاسى ...الاسف....ندخل ف نفق الحزن...بظلماته...نخرج ع 

طرق الاكتئاب...بظلاله ..ونسماته اللافحه..نتخبط...ويتحجر الدمع ف القلب...وتفيض 

العيون بالدماء...وتتوقف الدنيا......وف لحظه....تنقشع الغموم ......فقط ..بتذكر الله 

....ومدى فضله....ف ربما يكون الخير من نظرنا ..شر...تجنبنا رعايه الله المرور 

به.....الى كل صاحب غمه او حزن او سوء....تذكر

قول الله تعالى 


{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}

{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ[2]وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ 

اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}

{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}

{إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} 

{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}

{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ 

إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} 

{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}



‎" وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا"

{إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ} 

 {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} 


قال الرسول صلى الله عليه وسلم: 'عجبًا لأمر المؤمن إنما أمره كله خير وليس ذلك لأحد

 إلا المؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا 

له' [رواه مسلم]

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: 'ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا 

حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه' [رواه البخاري].


قال الرسول صلى الله عليه وسلم: 'ما من عبد يصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه 

راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلا آجره الله في مصيبته 

وأخلف له خيرًا منها' [رواه مسلم]



“رب ضارة نافعة، صحت الأجسام بالعلل. رب منحة فى طيها محنة.” الامام الغزالى


‎‎الجأ اللى الله ...فكره الشكوى الى الله وطلب العون للتغلب ع الحزن تبنى ع ان الانسان 

يميل ال بث شكواه الى احد ليخفف عنه ..ولا شك بان الشكوى الى الله ستخفف عنك 

الكثير 


حاولت ان اخفف ما لمسته من كلام شخص ما...لعلنى اكون سبب ف تخفيف ما به 
نلتقى ع خير

10 التعليقات:

بنت من مصرAsmah Ghazal يقول...

الله عليك يا خالد
ربنا يبارك لك على الجمال دة
دعوة صادقة للقرب من الله , دعوة نقية للصبر , دعوة طاهرة للحمد والشكر فى السراء والضراء
دمت صادقا نقيا اخى الصغير وصديقى الكبير

خالد ناجى يقول...

عجبنى اوى التعبير ده
دمت صادقا نقيا

تسلمى
:)

ورد الصباح ساره يقول...

ونعمااااااااااابالله بارك الله فيك يا رب حلوه اوى ا خالد

خالد ناجى يقول...

تسلمى ساره

أحْلى دُنيَــــا يقول...

الحمدُ لله .. دائمـاً وأبـداً ..

شكرا جزيلاً ..

تحيّـاتي ..

خالد ناجى يقول...

ونعم بالله

شكرا لوجودك

:)

rona ali يقول...

موضوع التخطيط دة انا اكتر واحده بتحب تخطط يومها

علشان بعد كدة تمشي عكس التخطيط ههههههههههه

بس بجد انا مبنجحش في التخطيط الا لو خص فعل ضروري في حياتى لازم اعمله ساعتها بنجح

لو منجحتش يبقي اكيد ربنا ما اردش

حلو البوست اللي شبهه فيه حزن بيغطى لمحات من التفائل

تحياتى لك :)

خالد ناجى يقول...

تسلمى

:)

جارة القمر يقول...

حلوة المدونة جدا

اول مرة اجى هنا

الجملة التى كانت تتردد ع عقلى وانا اقرأ كلماتك

" لعله خير "

ربنا يجعله فى ميزان حسناتك :)

خالد ناجى يقول...

تسلمى
ونورتى المدونه

ويارب نشوفك دايما
:)

إرسال تعليق