الاثنين، 13 فبراير، 2012

خاتم فى اصبع القلب (3)


خاتم ف اصبع القلب

الجزء ده بيتناول ثلاث رسائل وصلت الى الكاتب ..

من ثلاث سيدات...

ومن خلال السرد ..

يتضح مدى حسنهم خلقا وشكلا وتعاملا مع ازواجهم...

ومع ذلك يلجأ ازواجهم لخيانتهم!!!!!

حقيقه انا لا ادرى ما سر الخيانه...

او الكذب او اى صفه غير حميده.

عندما قرأت الثلاث رسائل مرة اخرى ..

تعجبت وتملكت منى الحيره ...

فانا كرجل ..

لا اجد ف اى سيده منهم اى خطأ ارتكبته يجعل زوجها يذهب عنها الى علاقه

خارجيه

او ربما لاننى اسمع من طرف واحد .يكون هناك اشياء اخرى لا نراها ..

ويراها الزوج فقط..

ولكن ناتى لنقطه اهم ..

حتى ولو كان هناك شىء ما...

فهذا ليس مبرر للخيانه ...

لا يوجد مبرر للخيانه اطلاقا

ولذلك اعتقد انه خائن..

لا لشىء غير انه انحراف سلوكى...

ومهما وضع من الاسباب امامنا ..

فلا مبرر

لا مبرر

هو هنا تماما....

مثل الغنى الذى يعشق السرقه ..

.لا لشىء سوى ذلك....

قد يسرق الفقير لاطعام نفسه ...

ولكن الغنى السارق..

لا سبب يدعوه لذلك الا مرضه  وانحرافه الاخلاقى

وهذا ف رأى الخاص

ونجد كل سيده تطلب النصح لكى تحافظ ع  منزلها..

اما كان الاولى منه ان يحافظ هو ع هذه السيده التى تحاول قدر المستطاع

ان لا يهدم هذا المنزل

!!!!!!!!!!!

عجبنى جدا كلام الكاتب لما قال

اذ لا شىء يمس القلب كما تمسه شكوى من يحب باخلاص من خيانه حبيبه

له وغدره به .ولا احد يستحق العطف اكثر ممن يخلص لمن لا يخلص له

ويتمسك  باخلاصه حتى النهايه

وفعليا

جزئية ان عصب القلب يكون موصول ف بنصر اليد اليسرى .....

او ان عصب القلب او عصب المشاعر عموما يكون له حهاز تحكم

يعنى هنا مثلا وضع الخاتم حول البنصر دليل ع الاخلاص والتقيد بالحب..

لو ف حاجه زى كده لك مشاعر ال بنشعر بيها..

هيكون جميل جدا ان الواحد وقت ما يحب يتخلص من شىء حاسس بيه

تكون الامر بالبساطه الموجوده ف خلع الخاتم من اليد ...

انما بدعت وظهرت للتنبيه ع ضروره الوفاء والاخلاص ف الحب .

ف نهايه المقال الكاتب ينصح بالتروى ومحاوله الزوجه اجتذاب الزوج مرة

اخرى ..ليس بالصدام وانما بمحاوره ضميره واساليب اخرى بعيدا عن ما

يجعله يتمسك بحبه الاخر

وانا بصراحه مش معاه ف الجزء ده ...لان الكلام ده ممكن ف حالات اخرى

..مشاكل عاديه ...انما خيانه ؟؟؟!!!!

اعتقد وجعها  ولا المها لا يمكن نسيانه ...وفيه اذلال للزوجه اكثر واكثر

مجرد رأى لا يزيد عن ذلك ..يحتمل الثواب والخطأ





0 التعليقات:

إرسال تعليق