السبت، 6 أغسطس 2011

سبحان الله


خلال مده دراستى بكليه التجاره 

كان التركيز ف الاستثمار والتجاره الهادفه للربح 

لا اتذكر اننا تطرقنا الى التجاره الغير هادفه للربح ..الا تقريبا  خلال دراستنا لاداره المنظمات الغير هادفه للربح 

وانا عندى يقين دائم ان التجاره مع الله ..والاستثمار ف سبيل رضا الله ..انجح استثمار




وده مش كلامى انا وبس ..ولا كلام شعارات والسلام ..ولكنه عن تجارب ناس كتير ..وتجارب ليا انا شخصيا




وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يوضح لنا ذلك 

عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما يروي عن ربه ـ عز وجل ـ قال: "قال: إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها، كتبها الله له عنده عشر حسنات. إلي سبعمائة ضعف إلي أضعاف كثيرة، ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها، كتبها الله سيئة واحدة".


سبحان الله 

الحسنه بحسنه.وان لم تقوم بها 

وان قمت بها ..فهى بعشره ويضاعف الله لمن يشاء

يا الله ما اعظمك

امبارح

كنت مرتب مع  واحد صاحبى نروح نزور ناس معينه كده 

ومع ان انا ظروفى مش ولابد 

الا انه لما صاحبى سألنى هنعمل حسابنا ع كام ونشترى ايه والكلام ده 

قولت له هات ميهمكش

وعملت حسابى انا كمان  بردو ف حاجات تانيه كده

المهم ان روحنا وقعدنا وسلمنا ومشينا 

وكل ده لم يمكن مبتغى منه  اى شىء الا رضا الله  
والاحساس بالرضا عن النفس

لك ان تتخيل بقى كم حجم كرم ربنا 

مع انى الظروف وحشه 
والفلوس  ع القد

الا انه ربنا فرجها عليا من جانب تانى خاااالص

وتخيل 


ان اللى انا ساهمت بيه ف اسعاد الناس دى 
ربنا رده عليا مضاعف بحوالى اكتر من 28 ضعف



اظن ده مثال حى ..يحفز الناس تساهم ف شنط رمضان ..وتساهم ف ارسال اى مساعدات للصومال ..وتحفز ع مساعده اى انسان محتاج او عنده اعاقه 

متقولش انا مش معايا 

ده مال ربنا ...وربنا يجازى بالخير والافضل دايما


واعلموا أنّ الله عزّ وجلّ يقول: الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثمّ لا يتبعون ما أنفقوا منًّا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

فمن الخصال الحميدة الطيبة التي حثّ عليها دين الإسلام هو الصدقة بالمال ابتغاء مرضاة الله عزّ وجلّ، والتصدّق هو من صفات المؤمنين الكاملين الذين يعرفون أنّ ما عند الله باق وما عند العبد يفنى، وقد ورد أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم دخل على عائشة رضي الله عنها وكانت توزّع شاة في سبيل الله فقال: ”ما بقي منها؟“ فقالت عائشة: ”ذهبت كلّها وبقي كتفها“. فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ”بل بقيت كلّها إلا كتفها“ وذلك لأن ثوابها باق لا يضيع عند الله عزّ وجلّ


وقد قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم: ”ما نقص مال من صدقة“



3 التعليقات:

heba atteya youssef يقول...

دائما مــا تكون أفكارنا تبعات لحياتنا

جزاك الله بها كل خير

تحياتي

Radwa Ashraf يقول...

حلووووة أووى و معاك حق ,,
لما تساعد و تكون نيتك خالصة أنك تساعد
ربنا بيفرجها خااالص بجد !!
تسلم ايدك

خالد ناجى يقول...

جزانا الله واياكم الخير يا هبه

شكرا رضوى

:)

إرسال تعليق